الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري
563
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية
احياؤه إلا بإذنه وعلى المحي طسقه ، وفي حال الغيبة من سبق إلى إحياء ميته فهو أحق بها وعليه طسقها وقيل ليس عليه شيء وأما التي لها مالك مخصوص وقد ملكت بغير الإحياء كالبيع والشراء هي لمالكها وعليه الإجماع من الأصحاب انتهى كلامه . ( رحمه اللّه ) وقد تقدم الكثير من تعريفات الأرض في حرف ( الألف ) . و ( ميتة السّوء ) : بفتح السين ، هي الحالة التي يكون عليها الإنسان عند الموت ، كالفقر المدقع ، والوصب الموجع ، والألم المغلق والإعلال التي تفضي به إلى كفران النعمة ، ونسيان الذكر والأحوال تشغله عمّا له وعليه . والموت يقع بحسب أنواع الحياة : فمنها : ما هو بإزاء القوّة النامية الموجودة في الحيوان والنبات كقوله تعالى : « يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها » [ 30 / 19 ] . ومنها : زوال القوّة الحسية كقوله : « يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا » [ 19 / 23 ] . ومنها : زوال القوة العاقلة ( وهي الجهالة ) كقوله تعالى : « أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ » [ 6 / 122 ] . و « إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى » [ 27 / 80 ] . ومنها الحزن والخوف المكدّر للحياة كقوله تعالى : « وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكانٍ وَما هُوَ بِمَيِّتٍ » [ 14 / 17 ] . وقد يستعار الموت للأحوال الشاقة كالفقر والذل والسؤال والهدم وغير ذلك . ( موّه ) : موّهت الشيء : إذا طليته بفضة أو ذهب وتحت ذلك نحاس أو حديد ومنه ( التّمويه ) وهو التلبيس وقول مموّه : أي مزخرف أو ممزوج من الحق والباطل . ( ألمولى ) : من المشتركات اللفظية بين ما يلي : مالك العبد ، العبد المحرّر ، ابن العم ، العاقبة ، من يلي شيئا قداما أو خلفا ، واجب الطاعة كما يقول : اللّه مولاي ومحمد ( ص ) مولاي وعلي ( ع ) مولاي ( عن المجمع ) .